رسالة الى مدير عام شركة الصناعات التعدينية اصهروا رؤوس قطاعي الطرق والعصابات الاجرامية – وكالة بابليون
أحدث_الأخبار
سياسية

رسالة الى مدير عام شركة الصناعات التعدينية اصهروا رؤوس قطاعي الطرق والعصابات الاجرامية

لاعادة بناء العراق كدولة لابد من اعادة بناه التحتية الرئيسة في الزراعة والصناعة والتجارة والتي تعدّ روح الدولة ومعيار تقدمها. لذلك كان هدم المؤسسات الانتاجية المنظّم منذ 2003 حتى الآن هو السمة الأبرز في خطة تحطيم العراق واعادته الى مرحلة القرون الوسطى في التاريخ تخلّفا وظلاماً كما توعّد وزير الخارجية الامريكية عام 1991 مهددا وزير خارجية العراق.
وقد كانت وماتزال المؤسسات والشركات الصناعية الرئيسة التابعة لوزارة الصناعة والمعادن هي المستهدف الاكبر في اطار اعاقة اعادة بناء الدولة، والاصرار على ايقافها عن العمل وتحويلها الى اطلال خربة.
وتعدّ الشركة العامة للصناعات التعدينية في هذا الصدد واحدة من اهم المؤسسات الصناعية العراقية الكبرى التي تجري المحاولات لعرقلة نشاطها المتميز وتعطيل طيف انتاجاتها الواسع، حيث ترفد اغلب مؤسسات الدولة بانتاجها كالكهرباء والزراعة مما يعني الغاء صفقات استيراد خارجية كبيرة وخسارة اصحاب المصالح الفاسدين والعصابات التي يحتمون بها لاموال طائلة من العملة الصعبة التي تنفقها الحكومة لاستيراد بدائل اجنبية غالبا ماتكون سيئة او في حدها الاعلى بمستوى المنتج المحلي ولكن باسعار اغلى.
لذلك بدأت اصوات اللصوص والعصابات الاجرامية وقطاعي الطرق من المنبوذين والمطرودين من تيارات اسلامية بالنعيق والنهيق هنا وهناك في دكاكين اعلامية ماجورة ….هذه الاصوات التي تحاول خاسئة ابتزاز الرجال الذين يعملون بصمت بعيدا عن الاضواء ليدعوا اعمالهم تتحدث عن انجازاتهم
هذه الاصوات الحقيرة تحاول استهداف الخيرين الذين يحاولون اعادة الصناعة في العراق الى مكانها الطبيعي ومن بين هؤلاء المهندس رياض جاسم كاظم مدير عام شركة الصناعات التعدينية، الذي شهد هذا التشكيل بادارته طفرات انتاجية نوعية كبيرة تعدّ الاكبر والاهم منذ تأسيس الشركة حتى الآن بسبب متابعته الدؤوب وزياراته المباشرة المتكررة لجميع المصانع التابعة لمؤسسته والوقوف على اهم المعوقات ومعالجتها بصورة فورية دون ملل او كلل على الرغم من ان مصانع وعمل الشركة التعدينية ينتشر في جميع انحاء العراق من جنوبه الى شماله . لذلك كان الطبيعي ان تستهدفه الحملات الاعلامية مدفوعة الأجر في بعض وسائل الاعلام الرخيصة ومواقع التواصل الصفراء والعصابات التي تحاول عرقلة خطته ومساره الاداري الماضية في تعظيم الانتاج واعادة الشركة التعدينية ومصانعها الى الواجهة الانتاجية لتكون الاكثر نجاحا وتميزا بين مؤسسات وتشكيلات وزارات الدولة . غير ان ذلك الاستهداف لم يثبط عزيمة الرجل ولا العاملين تحت ادارته، ومضوا ولازالو يمضون في عملهم ليكونوا الاكثر تميّزا ونجاحا في واجهة وزارة الصناعة والمعادن التي شهدت قفزات ونجاحات وارباحا في ظل الوزير السيد منهل عزيز الخباز لم تشهده الوزارة في الوزارات السابقة مثل مايحدث الةن في حكومة السيد الكاظمي بل شهدت الوزارة والشركة التعدينية بالاخص تفوقاً على اغلب مؤسسات الدولة الانتاجية الاخرى لانهم غير عابئين بحملات التسقيط المنظمة التي تمارس ضدهم، وبالاخص مدير عام هذه الشركة السيد المهندس رياض جاسم.
ان مثل هذه المؤسسات المهمة تقع في صميم مسؤولية وعمل دولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لدعمها و حمايتها من الايدي القوية العابثة، في اطار حملته الدؤوب لاصلاح الدولة واعادة كيانها.

تحية كبيرة مصحوبة بدعوات التوفيق لشركة الصناعات التعدينية والعاملين فيها وعلى رأسهم المدير العام المهندس رياض جاسم الذي نأمل منه طفرات نوعية بعمل الشركة في الفترة القادمة .
ونقول له
اصهر تلك الرؤوس العفنة قبل ان تضع العصي في عجلة نجاحك وستجد كل الخيرين والوطنيين معك
لك ولمن معك نرفع القبعة
ونقدم التحايا للسيد وزير الصناعة منهل عزيز الخباز الذي حارب الفساد وقام بتغييرات كبيرة في رؤوس الشركات ويرفع شعار البقاء للاصلح والافضل

اظهر المزيد
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى